الشيخ محمود درياب النجفي

39

نصوص الجرح والتعديل

ضبط الطرق والأسانيد ، واحتمال وجود الإرسال فيها . مضافاً إلى أنّ ما حكاه الطوسي رحمه اللَّه من أنّ الطائفة قد سوّت بين مراسيل هؤلاء الثلاثة وبين مسانيد غيرهم ، وأنّهم عرفوا بعدم روايتهم وإرسالهم إلّا عن ثقة قد نقض بما عثر عليه من رواياتهم عن غير الثقة « 1 » . إذن لا يصحّ القول بتعديل أو مدح من روى عنه صفوان بن يحيى ، أو محمد ابن أبي عمير ، أو أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وغيرهم ، ممّن قيل بشأنهم إنّهم لا يروون ولا يرسلون إلّا عن ثقة . روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري لقد استدلّ باعتبار حديث من روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري بأمور : 1 - قال العلّامة الحلّي بشأن أحمد بن محمد بن خالد البرقي نقلًا عن ابن الغضائري أنّه قال : « كان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ، ثمّ أعاده إليها ، واعتذر إليه ، وقال : وجدت كتاباً فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد ، لمّا توفّي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً ، ليبري نفسه ممّا قذفه به » « 2 » . 2 - قال الكشي بشأن الحسن بن محبوب : « قال نصر بن الصباح : أحمد بن

--> ( 1 ) بشأن موارد النقض هذه راجع معجم رجال الحديث ج 1 ص 66 - / 70 . ( 2 ) خلاصة الأقوال ص 14 ، علماً بأنّ عبارة « وجدت كتاباً » حتى « ممّا قذف به » غير موجودة في رجال ابن الغضائري ، راجع صفحة 39 منه .